
دعت رئيسة لجنة النقل والاتصالات في مجلس النواب ووزيرة الاتصالات السابقة، هيام الياسري، وزير الاتصالات الحالي مصطفى سند، إلى “الابتعاد عن التصريحات غير الدقيقة”، قائلة: وصلنا إلى حافة الانهيار والأحزاب تغولت على الدولة.
وقالت الياسري في حوار تلفزيوني تابعه “أجيال”، “ينبغي أن تستكمل الجهود السابقة المبذولة في وزارة الاتصالات”، مضيفة أن “شركات الهاتف النقال لديها باور خاص في الدولة. لقد نجحوا في وأد الرخصة الوطنية للهاتف النقال”.
واتهمت الياسري، جهات لم تسمها، بـ”الدفع نحو إلغاء حصرية الجيل الخامس للشركة الوطنية”، مضيفة أن “الشركات الحالية لا تستحق منحها رخصة الجيل الخامس”.
وتابعت الياسري، “وزير الاتصالات اختصاص بتروكيمياوات، ورئيس الهيئة كرة يد، ورئيسة لجنة الاتصالات علوم سياسية”، متسائلة: “لماذا تتزاحم الأحزاب على الوزارات.. هل يريدون خدمة الناس أم الاقتصاديات؟”.
ولفتت إلى أن “شركات القطاع الخاص تضطر للاستجابة إلى الابتزاز (يدارون خبزتهم). هل يعقل أن يفكروا بتنصيب 4 نواب للزيدي، إنها مشكلة وهدر للأموال”.
ووجهت الياسري، نصيحة لوزير الاتصالات: “أنصحه بالابتعاد عن التصريحات الإعلامية غير الدقيقة”، قائلة: “يدفعون إلى تشريع قانون يسحق الوزارة تماماً. يريدونها دائرة تابعة للهيئة”.
وأشارت إلى أن “رئاسة البرلمان سحبت قانوناً يفسح المجال أمام التسويات مع المتورطين بالفساد”، معتبرة أن “التسوية مع الفاسدين غير صحيحة”.
وقالت وزير الاتصالات السابق: “نحن على حافة الانهيار، والأحزاب تغولت على الدولة”، مبينة “لدينا خلل في إدارة الإيرادات. الأسعار والضرائب ارتفعت على المواطن”.
واختتمت حديثها بالقول: “هناك أكثر من مليوني شخص يتسلمون رواتب الرعاية، هل نتباهى بأعداد الفقراء؟”.




