
اتهم استاذ العلوم السياسية إياد العنبر، ما وصفها بـ”الذئاب المنفردة”، بتنفيذ الهجمة الأخيرة على السعودية، بينما أشار إلى أن تلك الجماعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، مستبعداً “كتائب حزب الله أو النجباء او حركة الأوفياء أو سيد الشهداء” بالوقوف وراء الهجوم. في المقابل وجّه عضو ائتلاف الإعمار والتنمية علي الفتلاوي، أصابع الاتهام نحو الولايات المتحدة الأميركية وأوكرانيا، بالوقوف وراء الهجوم على السعودية، معتبراً أن هدف الضربة اقتصادي، والمراد منه جعل واشنطن المصدّر الوحيد للطاقة.
وقال العنبر في حوار تلفزيوني تابعه “أجيال”، إن “الحكومة أكّدت مباشرة أن هناك ضربة من العراق وجهت للسعودية، وبحسب التقارير السابقة التي كانت تتحدث عن وجود خلايا بتوصيف مختصين بالجماعات المسلحة، تسمى الذئاب المنفردة، هذه الجماعات غير مرتبطة بالفصائل وربما مرتبطة بالحرس الثوري، لشن مثل هكذا هجمات”.
وأضاف، “أشخاص ضمن شبكات يقومون بهذه الهجمات ولا يحملون تسمية معينة، وربما شبكاتهم تتكون من 3 أو 4 أشخاص”، مبيناً أن “إيران أدارت الحرب بتكتيك: منصات الإطلاق تبقى تحت قيادة غير مركزية”.
واستبعد العنبر، كلاً من: “كتائب حزب الله وحركة الأوفياء والنجباء وسيد الشهداء، من القيام بهذا الاستهداف”.
ورأى أن “المستفيد من ضرب السعودية هي إيران، وفيه رسالة مفادها أن الحرب ليست على إيران فقط بل على المنطقة برمتها”، مضيفاً “إيران لن تتبنى الهجوم لأنها لا تريد أن تتحمل المسؤولية، لكنها متهمة بالقصف دون تبن منها للهجوم”.
وأكمل قائلاً: “إيران خلقت دوائر نار ووظيفتها التحكم بهذه الدوائر دون التدخل الرسمي”.
وعن التوجيه الحكومي بغلق الحدود، علق العنبر قائلاً: إن “غلق الحدود مع إيران إجراء طبيعي للتحقيق في قضية استهداف السعودية من العراق”، مبيناً أن “إعفاء القيادات الأمنية في العمارة لم يأت من فراغ، وعلى ما يبدو هناك تقصير إزاء متابعة موضوع الخرق الأمني الأخير الذي يتمثل بضرب السعودية من العراق”.
في المقابل، رأى عضو ائتلاف الإعمار والتنمية علي الفتلاوي، أن “المستفيد من قصف السعودية هي الولايات المتحدة الأميركية”.
وقال الفتلاوي خلال مشاركته في الحوار، إن “المستفيد من قصف السعودية هي أميركا، وبناء على معلومة من مستشار الأمن القومي العراقي. هناك مجاميع أوكرانية داخل العراق وهذه المعلومة لم تتابع جيداً”.
وأضاف، “الشبكات تعمل بنظام خيطي، وقد يكون رأس الهرم أوكراني والمنفذ عراقي”، مشيراً إلى ان “أوكرانيا يعني أميركا، وضرب الطاقة السعودية يعني أن المصدر الوحيد للطاقة هي أميركا”.
وتابع، “الفصائل لا تخشى تبني ضربة أو استهداف عسكري، وهي في طور تنظيم السلاح فلا يمكن خلق مثل هكذا أمر في وقت حرج”.
ورأى أن “الضربة لها مصلحة نفطية، لذا أصابع الاتهام تشير صوب أميركا في تنفيذ الضربة، وقد تكون إسرائيل وراء الضربة، خاصة أنه كان هناك خرق إسرائيلي في صحراء النجف سُجّل قبل فترة”.
واشار إلى أنه “تم ضبط مسيرات تحمل لوغو أوكراني في العراق. هناك من يحاول زج العراق في الحرب، وعلى الحكومة تقصي الحقائق وملاحقة هذه المجاميع المسلحة”.
واختتم حديثه بالقول: “فكرة وجوب دخول العراق في خطة القتال ما بين أميركا والسعودية وإيران، يصبّ في صالح أوكرانيا وأميركا”.





تعليق واحد