
اعتبر الخبير الأمني صفاء الأعسم، الاثنين 14 أيلول 2026، استهداف دول الجوار من داخل الأراضي العراقية، “تطوراً خطيراً غير مسبوق يخلط الأوراق، ويؤثر سلباً على سمعة العراق وأمنه”، بينما أشار إلى أن تاريخ 30 أيلول سيكون بمثابة خط شروع لتنظيم ملف السلاح.
وقال الأعسم في تصريح لموقع “أجيال”، إن “إنهاء وجود قوات التحالف في العراق هو قرار استراتيجي اتُخذ بناءً على مطالبات شعبية وسياسية وبرلمانية، وأي عرقلة لهذا المسار تضرّ بمصلحة العراق وتمنح مبررات لبقاء تلك القوات”.
وأضاف، أن “استهداف دول الجوار من داخل الأراضي العراقية يمثل تطوراً خطيراً وغير مسبوق يخلط الأوراق، ويؤثر سلباً على سمعة العراق وأمنه، والحكومة اتخذت إجراءات عقابية سريعة بحق المسؤولين الأمنيين لضمان ضبط الوضع”.
ولفت إلى أن “العراق يمتلك ست دول جوار وهو حريص على تعزيز علاقاته الإقليمية والعمل كصمام أمان للمنطقة، مما يستوجب توحيد قرار السلاح تحت مظلة الدولة كجزء من استكمال السيادة الوطنية”.
وأشار إلى أن “تسليم سلاح فصائل المقاومة لا يحدث بضغطة زر، بل هو مسار بدأ بخطوات فعلية كحالات سنجار وتسليم أسلحة حزب العمال، وسيكون تاريخ 30 أيلول بمثابة خط شروع لتنظيم هذا الملف بشكل كامل، والعلاقة مع الولايات المتحدة ستتحول بعد خروج قوات التحالف إلى شراكة ثنائية قائمة على المصالح المشتركة”.
واختتم حديثه بالقول: “العراق يعاني من نقص في بعض الصنوف العسكرية مثل الدفاعات الجوية والمنظومات الاستخبارية. لذلك يتجه نحو تنويع مصادر تسليحه عبر شراكات جديدة مع دول مثل فرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية لتعزيز قدراته الدفاعية”.




