
كشفت آلا طالباني، مستشارة رئيس الوزراء لشؤون المرأة، الأحد 13 أيلول 2026، عن وجود ما وصفه بـ”عدم اتفاق” داخل الإطار التنسيقي على استكمال الكابينة الوزارية، بينما أكّدت غموض موقف 3 فصائل مسلحة إزاء حصر السلاح، محذّرة من فرض عقوبات أميركية على قيادات سياسية لها أجنحة عسكرية.
وقالت طالباني في حوار تلفزيوني تابعه “أجيال”، إن “إجراءات الزيدي تجاه قضية قصف السعودية فيها رسالة للطرف المتضرر من القصف، وتم الترحيب بها”، متسائلة: “لماذا في كل زيارة خارجية لرئيس الوزراء نشهد ضربات تؤثر على وضع العراقي الإقليمي الخارجي؟”.
وتابعت، “ننتظر نتائج لجنة التحقيق في قصف السعودية لكشف الجهة المتورطة، ووجود إيران في اللجنة (مو غلط)”، مضيفة “نتمنى أن لا تكون إيران جزءاً من الحدث؛ لأن ذلك سيعقد المشهد أكثر”.
وعن حراك حصر السلاح، علقت مستشارة رئيس الوزراء، قائلة: “هناك عمل جار لحصر السلاح أو تنظيم السلاح بغض النظر عن التسمية”، مشيرة إلى أنه “آن الأوان أن لا يكون السلاح بيد جهات تسبب مشكلة للعراق”.
واعتبر طالباني، مؤسسة الحشد الشعبي “رسمية”، لافتة إلى “حصر السلاح لا يقصد به سلاح الكلاشنكوف والمسدسات، وإنما الحديث عن السلاح الثقيل ومنصات الصواريخ والمسيرات. ومن يعطي الأوامر لاستهداف السعودية من العراق، هذه أمور يجب أن يتم الوقوف عندها والتصدي لها”.
واشارت إلى أن “30 أيلول موعد مهم، وهناك تطور في ملف السلاح، وهناك تفاوض مع 3 جهات مسلحة، لكن واشنطن أبلغتنا في زيارتنا الأخيرة لواشنطن أنها مشخصة 6 جهات منها مرتبطة بأحزاب سياسية”.
وتابعت، “هناك 3 فصائل غير واضحة في التعامل مع حصر السلاح لغاية الآن”، مبينة أن “خروج القوات الأميركية يجب أن يكون مقابلها أمر آخر وهو تنظيم السلاح ومعرفة أماكن الأسلحة الثقيلة”.
طالباني، أشارت إلى أن “قوات حماية سنجار اعترفوا لرئيس الوزراء بامتلاكهم أسلحة ثقيلة، كاتيوشا وغيرها، والزيدي منحهم كل الثقة لأنهم اعترفوا بامتلاكهم لتلك الأسلحة واعربوا عن ترحيبهم بحصرها بيد الدولة”.
وتوقعت طالباني، “صدور عقوبات أميركية ضد قيادات سياسية لها أجنحة عسكرية ترفض حصر السلاح”، مبينة أن “الدعم الأميركي للحكومة العراقية فرصة، كما أن السعودية كانت جاهزة لاستقبالنا”.
ودعت مستشارة الزيدي، الجهات المسلحة، إلى “إدراك أن العراق يختلف عن إيران”، مشيرة إلى أن “أميركا سيكون لها خطوات ضغط تسبق قضية إيقاف الدفعات الدولارية في حال قررت فرض عقوبات على العراق في هذا الإطار”.
وأكملت قائلة: “الآن نحن بوضع غير جيد بسبب أزمة هرمز”، مضيفة “هناك عدم اتفاق داخل الإطار التنسيقي على الكثير من الأمور منها استكمال الكابينة الوزارية وربطه بملف السلاح”.




