أخبارالرئيسيةسياسة
أخر الأخبار

اجتماع الإطار قد يحسم اختيار رئيس الوزراء غداً.. والمالكي يريد التنازل لـ”دعوچي”

دولة القانون قد يمضي مع "باسم البدري"..

رجّح عضو تيار الحكمة سامي الجيزاني، الأحد 12 نيسان 2026، حسم الإطار التنسيقي ملف رئيس الوزراء الجديد، غداً الاثنين. في المقابل، أعلن عضو ائتلاف دولة القانون ضياء الناصري، “استعداد” زعيم ائتلافه نوري المالكي، لـ”التنازل” عن الترشيح لرئاسة الوزراء، لـ”شخص من حزب الدعوة”، بينما أشار إلى أن ائتلافه ليس لديه مشكلة مع ترشيح باسم البدري، من جهته، أعرب المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية فراس المسلماوي، عن “احترام ائتلافه” لما يقرره الإطار بشأن رئيس الوزراء الجديد، بينما توقع تمرير رئيس الوزراء بشكل “هادئ”، مرجحاً ذهاب الإطار التنسيقي نحو الأغلبية إذا لم يتحقق الإجماع في اختيار رئيس الوزراء، من جانبه، رأى النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، تنافس محمد شياع السوداني وباسم البدري على منصب رئيس الوزراء.

في التفاصيل، رجّح الجيزاني في حوار تلفزيوني تابعته “أجيال”، “حسم اختيار رئيس الوزراء خلال اجتماع الإطار التنسيقي غداً”، مضيفاً “من لم ينجح بإقناع شركائه بشهرين لن ينجح بإدارة دولة”.

وأضاف، “جلسة الإطار غداً سيكون بها مخرج لمرشح رئاسة الوزراء بنسبة 90%”، مبيناً أن “جلسة انتخاب رئيس الجمهورية جسر اختيار رئيس الوزراء”.

وتابع، “بعض النواب تمرّدوا على كتلهم والقادة السياسيين تفاجأوا بجدية انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية”، مبيناً ان “مقترح عقد جلسة انتخاب الرئيس بدأ بمجموعة واتساب ولاقت رواجاً بين النواب”.

ولفت إلى أن “الحكمة هم روّاد جمع تواقيع لعقد الجلسة، تحت شعار إنهاء الانسداد منذ خطبة العيد”.

في المقابل، رأى عضو ائتلاف دولة القانون ضياء الناصري، أنه “في حال موافقة الإعمار والتنمية على مرشح من الدعوة، سيمضي غداً”، مضيفاً “نمضي مع ترشيح باسم البدري وليس لدينا مشكلة معه”.

وأشار إلى أن “السوداني أحرج المالكي عندما تنازل له”، مؤكداً أن “المالكي مستعد للتنازل، لكن لشخص من حزب الدعوة”.

وقال: “السوداني حصل على توقيعين فقط لورقة منحه ولاية ثانية. حيث وقّع الحكيم على ورقة لترشيح السوداني لولاية الثانية وحصلت الورقة على توقيع واحد آخر”.

ورأى الناصري، أنه “إذا استمر الإطار بتكسير التوافقات سيتجه للتفكك”، مبيناً أن “المعطيات كانت واضحة في مضي جلسة السبت، ودولة القانون ينظر للجلسة بمثابة كسر التوافقات”.

شيروان الدوبرداني عضو مجلس النواب العراقي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني كان حاضراً في ذات الحوار، وقال في معرض حديثه عن تمرير نزار آميدي وانتخابه رئيساً للجمهورية، وما إذا لحزبه قرارات مستقبلية إزاء ذلك، إنه “لا يعرف قرار البارتي تجاه الأيام القادمة وتشكيل الحكومة”.

وتابع الدوبرداني، “الوضع أصبح واضحاً وسيدخل السوداني والبدري للتنافس”، مبيناً “باركنا ترشيح المالكي؛ لأنه مرشح الإطار التنسيقي”.

وبالعودة لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، أشار الدوبرداني، إلى أن “الجلسة كانت من طبخة تيار الحكمة والإعمار والتنمية لمنح السوداني ولاية ثانية”، مضيفاً “المشكلة الحقيقية هي التعامل مع فكرة رئاسة الجمهورية لليكتي، حيث أن رئاسة الجمهورية منصب كردي وليس لحزب معين”.

المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية فراس المسلماوي، قال خلال مداخلته في الحوار: “نحترم ما يقرره الإطار التنسيقي”، متوقعاً “تمرير رئيس الوزراء بشكل هادئ”.

وأضاف، “ذاهبون نحو الإغلبية داخل الإطار إذا لم يتحقق الاجماع”، مضيفاً أن “السوداني يحظى بمقبولية داخل الإطار التنسيقي، و9 منهم مؤيدون للولاية الثانية”.

وتابع، “لا نفكر باسم مرشح رئيس الوزراء، بل ما بعد تنصيبه وكيف يتعامل مع الوضع الاستثنائي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى